تُظهر غرف الشمس ميزات متنوعة، مما يخلق مساحات معيشة خارجية مريحة ومريحة.
أصبحت غرف الشمس خيارًا شائعًا لتحويل المساحات الخارجية، نظرًا لمزاياها الأساسية المتمثلة في «إمكانية العيش فيها في جميع الفصول وتعدد وظائفها». تكمن ميزتها الأبرز في أدائها الممتاز في العزل الحراري، الذي يحقق للمرء تجربة معيشية «دافئة في الشتاء وباردة في الصيف» بفضل التوافق العلمي للمواد والتصميم الهيكلي. على سبيل المثال، يتم استخدام زجاج ثلاثي الطبقات عازل منخفض الانبعاثية (Low-E) كمادة للواجهة والسقف. يمكن لطبقة Low-E هذه أن تعكس أكثر من 80% من الأشعة تحت الحمراء، مما يمنع بشكل فعّال انتقال الحرارة الخارجية إلى الداخل أو فقدان الحرارة الداخلية. وبالاقتران مع إطار من الألومنيوم ذي جسر حراري مكسور، فإن شريط العزل الحراري داخل الإطار يقطع مسار التوصيل الحراري، بحيث يصل فرق درجة الحرارة بين داخل غرفة الشمس وخارجها إلى 15-20℃ في الشتاء. حتى إذا كانت درجة الحرارة الخارجية منخفضة إلى -10℃، فإن الجو داخل الغرفة يظل دافئًا؛ وفي الصيف، عند فتح سقف الشمس الكهربائي في السقف والأبواب المنزلقة الجانبية، ومع التحكم في معامل حجب الشمس للزجاج، يمكن تخفيض درجة الحرارة الداخلية بشكل فعّال، وتجنب الرطوبة والحرارة الزائدة، حيث تنخفض درجة الحرارة داخل الغرفة بمقدار 5-8℃ مقارنةً بالغرف الزجاجية العادية.
تُعدّ مرونة المساحة البلاستيكية نقطةً بارزةً أخرى في غرفة الشمس. وفقًا لاحتياجات المستخدم وظروف الموقع، يمكن تصميم غرفة الشمس بأشكال مختلفة وأقسام وظيفية متنوعة، مثل السقف المائل والسقف المنحني والسقف المستوي، وغيرها، بما يتناسب مع سيناريوهات مختلفة مثل الأفنية والتراسات والشرفات. يمكن للعائلات الصغيرة تحويل غرفة الشمس في الشرفة إلى «حديقة مصغرة»، مستغلةً المساحة العمودية لزراعة النباتات الخضراء، مع دمج طاولات وكراسي قابلة للطي، مما يجمع بين وظيفتي الاسترخاء والزراعة؛ أما الأفنية الكبيرة للعائلات الكبيرة، فيمكن بناء غرف شمسية واسعة تقسم إلى مناطق لتناول الطعام ومناطق للترفيه ومناطق لعب الأطفال. وبعد تركيب أجهزة العرض والمكبرات الصوتية وغيرها من المعدات، يمكن تحويلها أيضًا إلى مسرح منزلي أو مكان اجتماعي. بالإضافة إلى ذلك، تتمتع غرفة الشمس بمرونة كبيرة في التوسيع، إذ يمكن تعديل شكل المساحة حسب الفصول بإضافة ملحقات مثل مظلات شمسية قابلة للسحب وألواح زجاجية قابلة للفكّ—فبالإطلاق للمظلة يتم حجب الضوء الشديد في الصيف، وبإزالة بعض الألواح الزجاجية يتم زيادة التهوية في الشتاء، مما يحقق «غرفة واحدة متعددة الاستخدامات».
توفّر مقاومة الطقس القوية والسلامة ضمانًا لاستخدام طويل الأمد لغرفة الشمس. يُصنَع الإطار من سبيكة ألومنيوم عالية المتانة أو هيكل فولاذي. وبعد معالجة خاصة مضادة للتآكل، يمكنه مقاومة تآكل البيئات الخارجية مثل الأمطار الحمضية والرطوبة والأشعة فوق البنفسجية، وتتجاوز مدة صلاحيته العشرين عامًا؛ أما الزجاج فهو زجاج مقسّى أو زجاج مقسّى مصفّح. تبلغ قوة مقاومة الزجاج المقسى للصدمات ما بين 3 و5 أضعاف قوة الزجاج العادي. وحتى في حال كسره، فإنه يشكّل جزيئات صغيرة لا تحتوي على زوايا حادة لتجنب الإصابة؛ ويستطيع الزجاج المصفّح الاحتفاظ بالشظايا بواسطة الطبقة الوسطى بعد كسر الزجاج، مما يحافظ على سلامة الهيكل العام ويحسّن مستوى السلامة أثناء الاستخدام. وفي الوقت نفسه، تم تحسين نظام تصريف المياه في غرفة الشمس. فالسطح العلوي يحتوي على ميل معين يقترن بأخدود خفي للتصريف، مما يتيح تصريف مياه الأمطار بسرعة ويتلافى التسرب الناجم عن تراكم المياه؛ كما أن شريط الختم مصنوع من مادة EPDM التي تتمتع بمرونة ممتازة وخصائص مضادة للشيخوخة، ويمكنها أن تحافظ على إحكام جيد حتى بعد استخدام طويل الأمد، مما يمنع تسرب مياه الأمطار ودخول الغبار.
من الترفيه اليومي إلى التجمعات العائلية، ومن زراعة النباتات الخضراء إلى التخطيط الوظيفي، تجعل الخصائص المتنوعة لغرفة الشمس منها «مساحة انتقالية» تربط بين المساحات الداخلية والخارجية. فهي لا تحتفظ فقط بمزايا الإضاءة الطبيعية والتهوية في المساحة الخارجية، بل تتمتع أيضًا براحة وملاءمة المساحة الداخلية، مما يوفر دعمًا قويًا للناس لخلق حياة خارجية عالية الجودة.
مدونات أخرى
أي أسئلة؟ تواصل معنا.
يمكننا أن نوصي بمنتجات مناسبة وفقًا لاحتياجاتك.